الرئيسية التسجيل التحكم اتصل بنا التحميل الخروج
اللهم إني أسألك عيش السعداء وموت الشهداء والحشر مع الأتقياء ومرافقة الأنبياء اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك ومن فجاءة نقمتك ومن جميع سخطك
















( قل إن صلاتي ونُسكي ومحيايَ ومماتي لله رب العالمين ) بدعم من موقع تلاوتي !

الإهداءات
مسّفهل من الرياض : كل عام وانتم بخير بمناسبة عيد الفطر المبارك .. 2021     مغامر من البديعة : أبارك لجميع الأعضاء بمناسبة عيد الفطر المبارك 1441هـ وعساكم من عواده     bo7 من عزااااااه : اخر دخول لي كان عام 2011 اشهد ان السنين تعدي 🤕😣     الملكع من السعودية : السلام عليكم ..كيفكم .. هو في احد والا لا     عبدالله من K.S.A : كل عام وأنتم بخير .. مكسام 1438 هـ / 2017     بدون عنوان من الرياض : اشتقنا لكم كل عام وانتم بخير ... رمضان 24 / 1438     من أنا؟ من ،، : صباح الخير ،، وش أخباركم ،، ماتوقعت أنه فيه أحد داخل     جني متحني من بوبوديولاسو :     ™кәήąi من الرياض : السلام عليكم، إن شاء الله انكم بخير وين ما كنتم، ممتنه لكم جميعًا، في هالمكان تشكّل جزء كبييير من شخصيتي و لكم الفضل بعد الله في ذلك ...     مُجرد طيف من :( : مبارك عليكم الشهر يا اجمل صحبه وأجمل فتره :(     خبآطش من :( : مبارك عليكم الشهر.. انا احبكم     الحلم الكبير من غرفتي : ‏مبارك عليكم شهر رمضان، و اسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال ، و يجعلنا من صوامه و قوامه     من أنا؟ من ،، : مبارك عليكم الشهر أنا ودي أرجع بس مب راضي يدخلني     S O M A H من الصاله : مبارك عليكم الشهر ، ويالله اصملوا فيه رجعه ومسابقه ولا لا     مسّفهل من : إذا واجهتكم أي مشكلة بتسجيل الدخول ، راسلونا على الايميل mksam.com@gmail.com     مُجرد طيف من الخبر : خلاص ارجعو!! ترا دايما ادخل اشيّك !! بسوي مسابقه ارجعو : (     جفووون من الملحق : نبي نررررررجع تكفووووون     جفووون من الرياض : قسم بالله ادخل وتخنقني العبره واطلع     مُجرد طيف من :( : اي نبي نرجع     مسّفهل من منسدح في البخشة : حيا الله شعب مكسام العظيم ، قريت الكومينتات وحسيت بكل كلمة كتبتوها ، اشتقنا لايام مكسام ، ودكم نرجع ؟ ..    

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-12-2013, 09:21 AM   #1
ابونضال
.::||[ مرجوج متميّز ]||::.

 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 136
معدل تقييم المستوى: 594
ابونضال عضـو فعال ابونضال عضـو فعال ابونضال عضـو فعال ابونضال عضـو فعال ابونضال عضـو فعال ابونضال عضـو فعال ابونضال عضـو فعال ابونضال عضـو فعال ابونضال عضـو فعال ابونضال عضـو فعال
آخـر مواضيعي
افتراضي احفظ الله يحفظك




عزم قوم من أهل الثراء في بلاد الشام على الحج فأرادوا أن يصحبهم من يقوم على خدمتهم فأشاروا عليهم برجل خدوووم طباخ خفيف الظل لم يحجّ، فعرضوا عليه أن يصحبهم ويخدمهم فيصنع طعامهم ويقضي حوائجهم وتكون أجرته الحجّ معهم، فوافق فرحاً بهذا العرض السخيّ، وكان الحج من أمانيه التي حال بينه وبينها الفقر، وكم في المسلمين من نظرائه !!
عندما وصلوا مكة استأجروا بيتاً وخصصوا فيه حجرة تكون مطبخاً وبدأ الخادم بالعمل جاداً فرحاً، وفوجئ ذات يوم وهو يدق بالهاون (وهي آلة تدق بها الحبوب القاسية ) أن الأرض تُطَبْطِبُ وتهتز وتوحي بأنّ شيئاً مدفوناً في قعرها، ودعته نفسه أن يبحث عن المُخبَّأ فلعل رزقاً ينتظره في جوف الأرض، وكانت المفاجأة السعيدة: كيسٌ من الذهب الأحمر في صندوق صغير من الحديد، التفت يمنة ويسرة لئلا يكون أحد قد اطلع على الرزق المستور، وبعد تفكير رأى أن يعيده مكانه حتى يأذن القوم بالرحيل فيأخذه معه، ويخفيه عنهم ، وبدأ مع تلك الساعة سيل الأفكار والأماني، ماذا يصنع بهذا المال وكيف سيودّع أيام الفقر والحاجة، ونسي في غمرة ذلك أن هذا المال حرام عليه في بلد حرام لا تحل لقطته إلا لمُنْشِد ولو كان شيئا قليلا ولكنه الإنسان كما وصفه الله (وإنه لحب الخير لشديد)العاديات: ٨
لما آذنوا بالرحيل جعل الصرّة بين متاعه وحملها على جمله وأحكم إخفاءها وخبرها، وسار القوم وصاحبنا لا يشعر بمشقة السفر ولا بالضيق من بعد الطريق ، والأماني تحوم حول رأسه والخوف الشديد يحاصره شفقة على المال من الزوال.
عندما وصلوا منطقة قرب تبوك نزلوا ليرتاحوا، ونزل صاحبنا وبدأ عمله المعتاد في الخدمة والطبخ، وفجأة
شرَدَ جمل الخادم بما حمل، فتسارع القوم لردّه وكان أشدّهم في ذلك صاحبه ، ولكنّ الجمل فات على الجميع ولم يدركه أحد فعاد الناس بالخيبة، وتأثر الخادم حتى بلغ الأمر حدّ البكاء الذي لا يليق بثبات الرجال.
لما رأى أصحابه منه هذا الجزع طمأنوه ووعدوا أن يضمنوا جمله ويعوضوه خيراً منه وخيراً مما عليه، لكنه أبدى لهم بأنّ عليه أشياء لا يمكنه الاستغناء عنها وهدايا وتحفاً اشتراُها من مكة والمدينة لأهله، وهذا سبب حزنه، لكن القوم لم يلتفتوا لما أصابه وطلبوا الرحيل لمواصلة المسير والتعجّل إلى الأهل، ورَضخ مُكرهاً لطلبهم وسار معهم حتى وصل بلده مغموما من ذهاب الذهب وفقدان الأمل.
في العام الذي يليه رغب آخرون من الأثرياء الحجّ وسألوا عمّن يرافقهم ويقوم بخدمتهم فأوصاهم الأوّلون بصاحبنا ومدحوه لهم، وأثنوا على عمله خيراً، وفي طريقهم للحج نزلوا منزلاً قريباً من المنزل الذي فقد فيه صاحبنا جمله.
ولما ذهب لقضاء حاجته مرّ ببئر مهجورة فأطلّ فيها فوجد في قاعها أثر جمل ميت فنزل والأمل يحدوه أن يكون الجملُ جملَه، فوجده بالفعل ميتا قد بليت عظامه وأما المتاع وكيس الذهب بحاله لم ينقص منهما شيء، أخذ الذهب وأخفاه وعادت إليه أفراحه وأمانيه، وسكن مع أصحابه في البيت نفسه واتخذ من الحجرة التي خصصت له مطبخاً ورأى أن يعيد المال إلى مكانه ريثما ينتهي الحج فيأخذه مرة أخرى.
في تلك الأيام جاء رجل هِنْدي لعله صاحب البيت وطلب أن يأخذ شيئاً من البيت فأذنوا له، فدخل حجرة صاحبنا وقصد إلى موضع الصندوق فحفر ثم أخرج الصندوق، كان الخادم ينظر إليه وهو في غاية الذهول، فلمّا رآه قد عثر عليه وأخذه استوقفه قائلاً له، ما هذا الذي أخذت؟ قال الهندي: ذهب كنت خبّأته في هذا الموضع من سنين وقد احتجته اليوم وجئت لآخذه.
لم يتمالك صاحبنا نفسه أن قال للهندي: وهل تعلم أن مَالَكَ هذا قد وصل إلى أطراف بلاد الشام ثم عاد إلى هذه البقعة لم ينقص منه شيء.
قال الهندي: والله لو طاف الأرض كلها لعاد إلى مكانه وما ضاع منه شيء لأني أزكيه كل عام لا أترك من زكاته شيئا ، والله يحفظه لي.

كتبه/محمد بن عبد العزيز الخضيري.

قلت :

إن كان المال وهو جزء منفصل عن صاحبه قد حفظه الله بتزكيته !!
فكيف بتزكية النفس !!
وتزكية اللسان !!
وتزكية العلم !!

(( اللهم آت نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليّها ومولاها ))
وصدق الحبيب عليه الصلاة والسلام:
(( احفظ الله يحفظك ))




مما راق لي



ابونضال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الله , احفظ , يحفظك


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:23 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir