الرئيسية التسجيل التحكم اتصل بنا التحميل الخروج
اللهم إني أسألك عيش السعداء وموت الشهداء والحشر مع الأتقياء ومرافقة الأنبياء اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك ومن فجاءة نقمتك ومن جميع سخطك















منتديات مكسام


القصص الروايات | روايات كاملة للقصص والروآيات .. ]

الإهداءات
الملكع من السعودية : السلام عليكم ..كيفكم .. هو في احد والا لا     عبدالله من K.S.A : كل عام وأنتم بخير .. مكسام 1438 هـ / 2017     بدون عنوان من الرياض : اشتقنا لكم كل عام وانتم بخير ... رمضان 24 / 1438     من أنا؟ من ،، : صباح الخير ،، وش أخباركم ،، ماتوقعت أنه فيه أحد داخل     جني متحني من بوبوديولاسو :     ™кәήąi من الرياض : السلام عليكم، إن شاء الله انكم بخير وين ما كنتم، ممتنه لكم جميعًا، في هالمكان تشكّل جزء كبييير من شخصيتي و لكم الفضل بعد الله في ذلك ...     مُجرد طيف من :( : مبارك عليكم الشهر يا اجمل صحبه وأجمل فتره :(     خبآطش من :( : مبارك عليكم الشهر.. انا احبكم     الحلم الكبير من غرفتي : ‏مبارك عليكم شهر رمضان، و اسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال ، و يجعلنا من صوامه و قوامه     من أنا؟ من ،، : مبارك عليكم الشهر أنا ودي أرجع بس مب راضي يدخلني     S O M A H من الصاله : مبارك عليكم الشهر ، ويالله اصملوا فيه رجعه ومسابقه ولا لا     مسّفهل من : إذا واجهتكم أي مشكلة بتسجيل الدخول ، راسلونا على الايميل mksam.com@gmail.com     مُجرد طيف من الخبر : خلاص ارجعو!! ترا دايما ادخل اشيّك !! بسوي مسابقه ارجعو : (     جفووون من الملحق : نبي نررررررجع تكفووووون     جفووون من الرياض : قسم بالله ادخل وتخنقني العبره واطلع     مُجرد طيف من :( : اي نبي نرجع     مسّفهل من منسدح في البخشة : حيا الله شعب مكسام العظيم ، قريت الكومينتات وحسيت بكل كلمة كتبتوها ، اشتقنا لايام مكسام ، ودكم نرجع ؟ ..     الحلم الكبير من ☆ : اشتقتلكم وقسم     همـ شوق ـسة من امريكا : الشهادة لله انتم وحشتوني كل عام وانتم بخيير، رمضان كريم     معآتب من بعيد ! : السلام عليكم .. يا هي أيام عشناها هنا ما تنسي .. إن شاء الله الكلّ بخير يا رب وحقّق حلمه !    

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-24-2008, 09:35 PM   #31
яαωαη

 
الصورة الرمزية яαωαη
افتراضي

كمليييييييييييييييها يالغلا

مرررررررررررررره روووووووعه


بس كم باقي جزء
яαωαη غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-25-2008, 09:23 AM   #32
" خجـل الورد "
..◕‿◕✿..princess

 
الصورة الرمزية " خجـل الورد "
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: Best Places
المشاركات: 5,737
معدل تقييم المستوى: 1213
" خجـل الورد " عضـو فعال " خجـل الورد " عضـو فعال " خجـل الورد " عضـو فعال " خجـل الورد " عضـو فعال " خجـل الورد " عضـو فعال " خجـل الورد " عضـو فعال " خجـل الورد " عضـو فعال " خجـل الورد " عضـو فعال " خجـل الورد " عضـو فعال " خجـل الورد " عضـو فعال " خجـل الورد " عضـو فعال
آخـر مواضيعي
افتراضي

روآآآن

هيآ مرره طويييله ,,

أعطيك الرآبط تكمليهآ لإني مآظمن أكون متواجده دائما ..!

هذى رآبط التكمله,,

http://forums.graaam.com/125133-5.html

أتمنى لك قرآآءه ممتعه
:)
" خجـل الورد " غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-26-2008, 07:58 PM   #33
яαωαη

 
الصورة الرمزية яαωαη
افتراضي

كعليش يالغلا انا مرررررره مشغوله وما اقدر اقرأها

اذا تقدرين تقولين لي الاحداث بس

يعني وليد من تزوج

سامر .........

رغد


دانه


بإختصااااار

واكون شااااااكره لك
яαωαη غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-27-2008, 05:20 AM   #34
" خجـل الورد "
..◕‿◕✿..princess

 
الصورة الرمزية " خجـل الورد "
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: Best Places
المشاركات: 5,737
معدل تقييم المستوى: 1213
" خجـل الورد " عضـو فعال " خجـل الورد " عضـو فعال " خجـل الورد " عضـو فعال " خجـل الورد " عضـو فعال " خجـل الورد " عضـو فعال " خجـل الورد " عضـو فعال " خجـل الورد " عضـو فعال " خجـل الورد " عضـو فعال " خجـل الورد " عضـو فعال " خجـل الورد " عضـو فعال " خجـل الورد " عضـو فعال
آخـر مواضيعي
افتراضي

وااااااو مو حلو كذاا لما تقريها يكون أحلى,,

هيا القصه كلها أحداث ورى بعض وتحززن طويييله فوق 50 جزء..

بس بأقولك : دانه تتزوج من خطيبها,, وتسآفر,, الأب والأم يموتوا لما يروحجوا الحج ,,

وما بقى غير سامر ورغد ووليد ,, رغد تكون مخطوبه من سامر , واكتشفت انها ما تحبه وطلبت

تفسخ خطوبتها ,, ويزعل سامر ويروح يشتغل براا ,, وبين فتره وفتره يجي يسلم على رغد يمكن تغير رأيها,

وينقهر وليد من قرب سامر لرغد ويروح هوا ورغد للمزرعه اللي كان يشتغل فيها ,,ويخطب ( أروى ) الشقراء ..!

بناء على طلب صاحب المزرعه ,وطلعت ( أروى ) بنت عم ( عمار )وتسير مضاربات بين اروى ورغد ,, وتمرض رغد كذا مرره

بعدين أروى غارت من رغد وطلبت تفسخ الخطووبه ., وفي الأخير وليد تزوج رغد :)

وعاشوا في سعادة وهنااء

هذا باختصار شديييد ,,

هيا مرره حلوه القصه لدرجة انها طبعت في كتاب في الشرقيه ,,

إذا فضيتي اقريها ماراح تندمي

سلااامو يالغلا,,

" خجـل الورد " غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-27-2008, 03:12 PM   #35
яαωαη

 
الصورة الرمزية яαωαη
افتراضي

مشكوووووووره يالغلا

ما قصرتي
الله لايحرمني منكـ


كفيتي ووفيتي
яαωαη غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-27-2008, 07:55 PM   #36
" خجـل الورد "
..◕‿◕✿..princess

 
الصورة الرمزية " خجـل الورد "
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: Best Places
المشاركات: 5,737
معدل تقييم المستوى: 1213
" خجـل الورد " عضـو فعال " خجـل الورد " عضـو فعال " خجـل الورد " عضـو فعال " خجـل الورد " عضـو فعال " خجـل الورد " عضـو فعال " خجـل الورد " عضـو فعال " خجـل الورد " عضـو فعال " خجـل الورد " عضـو فعال " خجـل الورد " عضـو فعال " خجـل الورد " عضـو فعال " خجـل الورد " عضـو فعال
آخـر مواضيعي
افتراضي

اقتباس:

مشكوووووووره يالغلا

ما قصرتي
الله لايحرمني منكـ


كفيتي ووفيتي
العــفو يالغلا
" خجـل الورد " غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-07-2010, 03:55 PM   #37
الباشا
مشتآق F

 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: الرياض
المشاركات: 81
معدل تقييم المستوى: 631
الباشا عضـو فعال
آخـر مواضيعي
افتراضي رد: رواية ( أنت لي )كااااااااملة..

تتمه
مضت ساعات و الفتاة حبيسة غرفتها ... الأمر ضايقني كثيرا ... و قبل ذهابي لتأدية صلاة الظهر في المسجد طلبت من دانة أن تذهب لتفقدها ، و عندما عادت سألتها عنها فقالت :

" لم تفتح لي الباب ! عنيدة ! "

الأمر زاد من قلقي و خوفي ... و بعدما عدت ، سألتها عنها فكررت الإجابة ذاتها ...

" حسنا ... سوف ... سوف أحاول التحدث معها ... أيمكنني ذلك ؟؟ "

" حاول وليد !علك تحرز نجاحا ! "


ذهبت بعد تردد ، و طرقت باب غرفتها ...

" هذا أنا وليد "

لم ترد علي ... شعرت بخوف ... فعدت أطرق الباب طرقا أقوى و أنادي :

" رغد ... صغيرتي هل أنت بخير ؟؟ "

و لما لم تجب أصابني الجنون ... ماذا لو أن مكروها قد حل بها و نحن لا نعلم ؟؟

طرقته الآن بقوة و عصبية ...

" رغد افتحي الباب أرجوك ... "

كدت أفقد السيطرة على نفسي لو لم ينفتح الباب في اللحظة الأخيرة !

ظهرت رغد ... و راعني المظهر الذي كانت عليه ...

كيف لي أن أتحمل رؤية ذلك ؟؟

صغيرتي أنا ... مدللتي الغالية ... تتبعثر دموعها الغالية سدى لتشربها المناديل ... و ينتهي مصيرها إلى سلة المهملات ؟؟

" ماذا تريد ؟ "

قالت بصوت حزين مخنوق ... التف حول عنقي أنا و خنقني حتى الموت ...

قلت :

" ما بك صغيرتي ؟؟ "

قالت و تعبيرات وجهها تزداد حزنا و كآبة :

" ماذا تريد قل لي ؟؟ "

قلت :

" صغيرتي ... أريد أن تتوقفي عن البكاء و الحزن أرجوك ... أنا قلق عليك "

قالت :

" قلق علي ؟ "

" نعم يا رغد ... "

" و لم ؟ هل يهمك أمري ؟؟ "

" و هل هذا سؤال ؟ طبعا يهمني ! لم أنا هنا الآن ؟؟ "

" لأن والدي طلب منك ذلك ، و وجدت نفسك مضطرا للحضور . لم تكن لتحضر لأجل أحد ... خصوصا فتاة غبية تصدّق قسم الكذّابين و تُستغفل بعلبة بوضا يشتريه لها رجل مثلك ليلهيها بها قبل الرحيل "

صعقت لسماعي كلماتها ...

قفزت الدموع من عينيها قفزا و قالت و هي آخذه في البكاء بانفعال :

" تسخر مني ؟؟ أتظنني تلك الطفلة اليتيمة الوحيدة التي تخليت عنها قبل سنين و هي في أحوج الأوقات إليك ؟؟ "

" رغد "

" أسكت ... ! "

صمت ، و أنا في قلبي صرخة لو أطلقتها لحطمت زجاج المنزل ...

" لا تدعي القلق علي يا كذاّب ... لا أريدك أن تعتني بي ... فلدي خطيب يهتم لأمري و يحرص علي ... أفضل منك .... أليس هذا هو كلامك ؟ يا ابن عمّي الكذّاب ؟؟ "


لا إراديا رفعت يدي و ضربت الباب بقوة و انفعال من فرط الغضب ...

عندها ، توقفت رغد عن الكلام و عن البكاء أيضا ... و نظرت إلي بفزع ...

كانت النار تتأجج في صدري و لو لم أمسك أعصابي ، لكنت أحرقت المنزل بمن فيه

قلت بعصبية لم أملك إخفاءها :

" لا تتحدثي معي بهذه الطريقة ثانية يا رغد ... فهمت ؟؟ "

رغد كانت تبدو مذعورة و تنظر إلي بدهشة ...

قلت :

" إنك لا تعرفين شيئا ... لا تقلبي علي ّ المواجع و دعي هذه الأيام تمر بسلام ... أتسمعين ؟؟ "


و أوليتها ظهري و انصرفت عنها ...

جلست في الردهة ... و جلست معي و تحديدا في رأسي كلمات رغد الأخيرة ...

( لدي خطيب يهتم لأمري و يحرص علي أفضل منك )

تبا لك يا سامر !

بعد نصف ساعة رأيت رغد تعبر الردهة ... في طريقها إلى المطبخ ...

ألقت علي ّ نظرة غريبة ، ثم تابعت سيرها ...

لحقت بها أنا بعد قليل ، فرأيتها تقشر البطاطا و تقطعها ... كانت دانة قد انتهت من إعداد المائدة ...

قالت :

" الغذاء جاهز ... تفضل وليد "

رافقت دانة و أنا أسير ببطء و تردد ... إلى غرفة المائدة حيث الوجبة اللذيذة التي أعدتها ...

" قل لي ما رأيك ؟؟ "

" أنت ماهرة يا دانة ! محظوظ هو نوّار ! "

ابتسمت بخجل و قالت :

" شكرا لك ... "

ثم قالت :

" على فكرة دعاني للعشاء في مطعم هذه الليلة ! "

" جميل ! "

ثم استدركت و قلت :

" ماذا قلت ؟؟ للعشاء في مطعم ؟؟ "

" نعم "

" و ... نحن ؟؟ "

قالت :

" هل تودان مرافقتنا ؟؟ "

ابتسمت و قلت :

" لا ، لا أقصد .. لكن .. "

" آه فهمت ! لا تقلق ! سأعد لكما طعاما قبل انصرافي ! "

" أوه لم أقصد هذا دانة ! إن ذهبت ستبقى رغد وحدها ! "

دانه رفعت نظرها نحو السقف لتفكر ، ثم قالت :

" لكن غدا السبت و سوف تنام مبكرة ! أنت من ستظل وحيدا ! "

" لا يفرق الأمر معي كثيرا ... "

فلطالما عشت وحيدا ... لا تشاركني أيامي سوى الهموم و الذكريات ...

" فيم شردت أخي ؟ "

سألتني دانة حين رأتني سارحا ... قلت :

" دانة ... اذهبي و استدعي رغد لتجلس معنا "

" لن تفعل ! أعرفها ! "

" إذن ... دعينا نذهب نحن إليها ! "


و قرنت القول بالعمل !

رفعت الطبق الرئيسي و حملته إلى المطبخ ، و وضعته وسط الطاولة ... بينما رغد تجلس على أحد المقاعد و تأكل أصابع البطاطا من طبق أمامها

حين رأتني نظرت إلي بدهشة ، فقلت :

" أنا أيضا أحب البطاطا المقلية ! هل لي بمشاركتك ؟؟ "

و للمرة الأولى منذ عودتي للمنزل أرى ابتسامة على وجهها ـ و إن كانت ابتسامة سطحية ...

جلست على أحد المقاعد ، فقرّبت هي طبق البطاطا مني و تناولت بعضها ...

أقبلت دانة تحمل بقية الأطباق و ترتبها أمامنا واحدا بعد الآخر ...

صحيح أن رغد لم تشاركنا طعامنا و لا حتى الحديث ألا أنها على الأقل شاركتنا المائدة ، و التنظيف أيضا !

بعد عدة ساعات حضر نوّار و جالسته بعض الوقت قبل أن يخرج هو و دانه للاستمتاع بسهرة خاصة ...

نوّار شخص مغرور بالفعل و اتفق مع رغد في حكمها عليه !

بعدما خرجت دانة أدركت أنني أصبحت في البيت منفردا مع رغد !

هي كانت تجلس في غرفتها منذ ساعات ، و أنا أتجول في المنزل بملل لا أجد ما أفعله ... !

رن الهاتف فأسرعت إليه ... لأشغل نفسي به ... كنت انتظر اتصالا من والدي لكن الذي اتصل هو آخر شخص كنت أود سماع صوته ... أخي سامر !

سأل عن أحوالنا و ما إلى ذلك ، ثم طلب مني أن استدعي رغد ...

ألكم أن تتصوروا ذلك ؟؟

أستدعي رغد لكي يتبادل الأحاديث معها هو ...

رغد لم تكن تملك هاتفا في غرفتها لذلك حين أخبرتها أتت معي و جلست في نفس الغرفة تتحدث معه !

في وضع كهذا ، فإنه لمن اللياقة و الذوق أن أنصرف ... لكنني لم أرغب في الانصراف ...
بل على العكس ... استرققت السمع عمدا لأعرف ما يدور بينهما من أحاديث ...

" ذهبت مع خطيبها و تركتني وحدي ! لكنني كنت أدرس ، و بعد قليل سآوي للنوم ... لا تقلق علي عزيزي "

عزيزي ؟؟

عزيزي ؟؟

لا يمكنني تحمل المزيد ... ألقيت بالصحيفة التي كنت أتظاهر بقراءتها و نهضت مستاءً و ذهبت إلى غرفة سامر ، و ذرعتها جيئة و ذهابا حتى صدّعت أرضها !

تناولت إحدى السجائر ـ و التي كنت على وشك الإقلاع عنها ـ و خرجت من الغرفة ، و من المنزل ، إلى الفناء الخارجي رغبة في التدخين ...

إلى أن تنتهي الأيام المتبقية لي في هذا المنزل فإنني بالتأكيد سأتدهور و أعود إلى الصفر ...

سمعت الباب يفتح بعد خروجي ببرهة ... و أتت رغد

" إلى أين تذهب ؟؟ "

التفت إليها و قلت :

" ليس لأي مكان ... سأدخن هنا فقط "

قالت :

" لا تخرج وليد ، أنا وحدي "

وحدك ؟ أليس ( عزيزك ) معك ؟؟ عودي إليه !

" أعرف "

توقعت بعد ذلك أن تعود للداخل لإتمام مكالمتها ، لكنها على العكس من ذلك خرجت و وقفت قرب الباب ... تراقبني !

قالت :

" يجب أن أخلد للنوم الآن ... أغادر عند السابعة و النصف صباحا "

" حسنا . اطمئني ، سأنهض في الوقت المناسب "

صمتت قليلا ، ثم قالت :

" ألن تنام الآن ؟؟ "

" لا ! لا يزال الوقت مبكرا بالنسبة لي ، كما و أنني سأنتظر دانة ... اذهبي أنت "

و ظلت واقفة مكانها ...

و حين رأت علامات التعجب فوق رأسي قالت :

" ألن تأتي معي ؟؟ "

" إلى أين ؟؟ "

" إلى الداخل "

" سأبقى هنا لبعض الوقت ! "

و لم أر منها أي بادرة تشير إلى أنها تعتزم الدخول !

" ما المشكلة ؟؟ "

" لا تخرج وليد رجاء ً "

" لا أنوي الخروج أبدا ... "

" إذن أدخل "

يا لهذه الفتاة ! ألم تعد تصدقني أبدا ؟؟ أم تظن أنني سأرحل و أتركها و دانة هكذا ؟؟

تخلصت من سيجارتي ، و دخلت معها . هي ذهبت للنوم و أنا بقيت أشاهد التلفاز لساعتين ، حتى عادت دانة من سهرتها !

" وليد سأذهب و نوّار غدا لشراء بعض حاجيات منزلنا عصرا و قد أغيب حتى الليل "

" و رغد ؟؟ تتركينها وحدها ؟؟ "

" لا ! أتركها معك ! "


في صباح اليوم التالي نهضت باكرا و استعددت لمرافقة رغد إلى الجامعة ...

كنت في المطبخ و قد أعددت بعض الشاي و جعلت أحتسيه ببطء .. و أراقب عقربي الساعة اللذين يقتربان من السابعة و النصف ...

و أخيرا ظهرت رغد !

أهناك أجمل من أن تستقبل صباحك برؤية وجوه من تحب ؟؟


قلت :

" صباح الخير ... صغيرتي "

ردت بشيء من الخجل ... !

قلت :

" أأ ... أ نذهب الآن أم .. ترغبين بتناول الفطور ؟؟ "

نظرت رغد نحو إبريق الشاي الذي أعددته ، و قالت :

" هل من مزيد ؟؟ "

قلت متوترا :

" نعم ، أعتقد ، أجل ... تفضلي "

و أنا في خشية من ألا يعجبها طعم الشاي البسيط الذي أعددته !

سكبت لها قليلا منه في أحد الأكواب و رشفت منه قليلا

لم يظهر على وجهها أي استياء

الحمد لله ! فشايي مقبول الطعم !

و بعدها شربت المقدار كاملا ، ثم غادرنا المنزل

الجو كان منعشا جدا و من خلال نوافذ السيارة النصف مفتوحة تتسلل تيارات الهواء الباردة عابثة بشعري !

رغد كانت تجلس خلفي ملتزمة الصمت ... و رغم برودة الجو ، ألا أن مجرد وجودها في الصورة يكفي لجعل الحريق ينشب في داخلي ....

في عصر ذلك اليوم و بعدما خرجت دانة مع خطيبها بقينا وحدنا في المنزل ، هي في غرفتها كالعادة ، و أنا لا أجد ما أفعله !

شعرت بملل شديد و أجريت عدة مكالمات مع بعض معارفي من أجل تمضية الوقت ألا أن الساعات مرت بطيئة جدا ...

لم لا أخرج في نزهة بسيطة ... و آخذها معي ؟؟

أتراها ترحب بذلك ؟؟

أ أكون مجنونا إن طلبت ُ هذا ؟؟

لم لا أجرّب ؟!

ذهبت إلى غرفتها و طرقت الباب ، و بعد قليل فتحته ...


" هل أنت مشغولة ؟؟ "

" أهناك شيء ؟؟ "

" كنت ... أرغب بالخروج للتنزه لبعض الوقت و شراء بعض الحاجيات "

و بدا على وجهها الاعتراض و قالت بسرعة :

" و تتركني وحدي ؟؟ "

قلت :

" لا ، لا ... أصطحبك معي ... إن كنت لا تمانعين ؟ "

ترددت رغد قليلا ثم قالت :

" حسنا و لكن لفترة قصيرة فأنا أريد أن أذاكر "

" نعم ، لساعة لا أكثر "

و خرجنا معا ...

حينما مررت قرب إحدى الصيدليات أوقفت سيارتي و هممت بالنزول قائلا :

" سأشتري بعض الأشياء و أعود سريعا "

رغد فتحت الباب مباشرة و هي تقول :

" سآتي معك "

قلت :

" لن أتأخر ! "

قالت :

" ليكن ، سآتي معك "

كنت أنوي شراء ما نفذ من أدويتي ، و بعض الأشياء الأخرى ...

تجولت بالسيارة على الشوارع الداخلية للمدينة ... و مررنا بعدة محلات و متاجر ...

سألتها بعد ذلك عما إذا كانت ترغب في شراء أي شيء ، أجابت بالنفي ، قلت :

" و لا حتى ... بعض البوضا ؟؟ "

قالت :

" البوضا ثانية ؟؟ لم ؟ هل قررت الرحيل هذه الليلة ؟؟ "

انزعجت من كلامها فقلت :

" و هل أنا مجنون لأرحل و أترككما وحدكما ؟؟ "

قالت :

" لا ... لست مجنونا "

ثم أضافت :

" إنما كذاّب "

عند هذه اللحظة قررت إنهاء جولتنا القصيرة ، و عدت إلى البيت .

لم أنطق بكلمة بعد ، و دخلنا المنزل و ذهبت هي مباشرة إلى غرفتها و بقيت أنا في الردهة ، أكثر ضيقا مما كنت عليه قبل خروجي ...

لماذا لا تتوقف عن نعتي بهذا ؟؟

ألا تدرك أنها تجرحني ؟؟

يجب أن أضع نهاية لهذا الموقف ...

فيما بعد ... ذهبت لأسألها عما إذا كانت ترغب في أن نحضر عشاء ً من أحد المطاعم ، بما أن دانة ستتناول عشاءها مع خطيبها ...

كان باب الغرفة مفتوحا و كانت هي تستعرض بعض لوحاتها ...

" أيمكنني أن أتفرج عليها ؟؟ "

" حسنا ... هذه الجديدة "

كانت الرسومات جميلة و متقنة ... و فيما أنا أتفرج عليها واحدة تلو الأخرى رأيت شيئا أذهلني !

أتذكرون صورتي التي رسمتها رغد في السابق ! كانت ضمن المجموعة ... إلا أن شيئا قد تغير !

كانت العينان حمراوين !

عندما وقعت يدي و عيني على هذه الصورة ، أسرعت رغد بسحبها مني !

قلت :

" دعيني أرى ! "

قالت بارتباك :

" هذه لا ! "

قلت :

" ماذا فعلت ِ بعيني ّ ؟؟ "

قالت :

" لا شيء ! "

" لكن لم طليتهما باللون الأحمر ؟ "

نظرت نحوي بحدة و قالت :

" هكذا هي عيون الكذابين "

اشتططت غضبا و رميت ببقية اللوحات على المكتب و خرجت من الغرفة ...

و نسيت أمر العشاء و كل أمور الدنيا عدا موقف رغد المزعج مني ...

و من حينها بدأت أعاملها بالمثل ... ببعض الجفاء .

توالت الأيام ، و الأجواء بيننا متنافرة ، أقوم بواجباتي بمصمت و لا أتبادل أحاديث تذكر معها ... حتى أقبل يوم الأربعاء ، و هو اليوم الذي يأتي سامر فيه لقضاء عطلة نهاية الأسبوع معنا ...

مع اقتراب موعد حضوره تعمدت ملازمة الغرفة فأنا لا أريد أن أشهد استقبالا حميما من النوع الذي يقرح المعدة ... بين الخطيبين ....

و أول حديث دار بينه و بيني :

" ألا يمكنك أخذ إجازة من الآن يا سامر ؟ "

" لا أستطيع ! و لكن ... هل واجهت أي مشاكل ؟؟ "

" لا ، غير أنني سئمت و أود المغادرة ! "

و انتهزت فرصة تواجد سامر و قضيت معظم الوقت خارج المنزل ...

ليس لأنني أرغب في الترويح عن نفسي بل لأنني لا أرغب في التواجد في مكان يجمعهما ...

و مهما توهمت أنها عادت لي ، في النهاية ... استيقظ على الواقع المر ... أنها أصبحت له .
الباشا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2010, 07:41 PM   #38
الباشا
مشتآق F

 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: الرياض
المشاركات: 81
معدل تقييم المستوى: 631
الباشا عضـو فعال
آخـر مواضيعي
افتراضي رد: رواية ( أنت لي )كااااااااملة..

آلحمد للهـ تميت آلروآيهـ كلهآ بديت آوسوس من ذي آلروآيهـ اصير آقرآهآ وفيني آلنوم آنآم وآنآ ومآدري عـنـ نفسـي وخذ لكـ آحلآم يآمآ حلمت آني مكآن وليد وحلم آحلآ كلهآ عن ذي آلروآيهـ لحستـ مخي
بس روآيه ولآ آروعـ
الباشا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2010, 08:20 PM   #39
" خجـل الورد "
..◕‿◕✿..princess

 
الصورة الرمزية " خجـل الورد "
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: Best Places
المشاركات: 5,737
معدل تقييم المستوى: 1213
" خجـل الورد " عضـو فعال " خجـل الورد " عضـو فعال " خجـل الورد " عضـو فعال " خجـل الورد " عضـو فعال " خجـل الورد " عضـو فعال " خجـل الورد " عضـو فعال " خجـل الورد " عضـو فعال " خجـل الورد " عضـو فعال " خجـل الورد " عضـو فعال " خجـل الورد " عضـو فعال " خجـل الورد " عضـو فعال
آخـر مواضيعي
افتراضي رد: رواية ( أنت لي )كااااااااملة..

^

أخيراً اكتملت !

لعب في الأعصآب هذي الروآيه , والمشكله لمآ بدأتها لسى مآ اكتملت بآقي كذا جزء مآنزل

مع انهآ تحمل من الدرآمآ الشئ الكثيير , إلا أنها رآآآآئعه بشكل

من أجمل الروآيآت اللي قريتهآ , هنيئاً لكآتبتهآ

< فجأه رجعت للأيآم الخوآلي !

" خجـل الورد " غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
)كااااااااملة.. , رواية


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:12 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir