الرئيسية التسجيل التحكم اتصل بنا التحميل الخروج
اللهم إني أسألك عيش السعداء وموت الشهداء والحشر مع الأتقياء ومرافقة الأنبياء اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك ومن فجاءة نقمتك ومن جميع سخطك















منتديات مكسام


المنصة الفرائد ، ما نفخرُ به .. تستحقّ الثناء !

الإهداءات
الملكع من السعودية : السلام عليكم ..كيفكم .. هو في احد والا لا     عبدالله من K.S.A : كل عام وأنتم بخير .. مكسام 1438 هـ / 2017     بدون عنوان من الرياض : اشتقنا لكم كل عام وانتم بخير ... رمضان 24 / 1438     من أنا؟ من ،، : صباح الخير ،، وش أخباركم ،، ماتوقعت أنه فيه أحد داخل     جني متحني من بوبوديولاسو :     ™кәήąi من الرياض : السلام عليكم، إن شاء الله انكم بخير وين ما كنتم، ممتنه لكم جميعًا، في هالمكان تشكّل جزء كبييير من شخصيتي و لكم الفضل بعد الله في ذلك ...     مُجرد طيف من :( : مبارك عليكم الشهر يا اجمل صحبه وأجمل فتره :(     خبآطش من :( : مبارك عليكم الشهر.. انا احبكم     الحلم الكبير من غرفتي : ‏مبارك عليكم شهر رمضان، و اسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال ، و يجعلنا من صوامه و قوامه     من أنا؟ من ،، : مبارك عليكم الشهر أنا ودي أرجع بس مب راضي يدخلني     S O M A H من الصاله : مبارك عليكم الشهر ، ويالله اصملوا فيه رجعه ومسابقه ولا لا     مسّفهل من : إذا واجهتكم أي مشكلة بتسجيل الدخول ، راسلونا على الايميل mksam.com@gmail.com     مُجرد طيف من الخبر : خلاص ارجعو!! ترا دايما ادخل اشيّك !! بسوي مسابقه ارجعو : (     جفووون من الملحق : نبي نررررررجع تكفووووون     جفووون من الرياض : قسم بالله ادخل وتخنقني العبره واطلع     مُجرد طيف من :( : اي نبي نرجع     مسّفهل من منسدح في البخشة : حيا الله شعب مكسام العظيم ، قريت الكومينتات وحسيت بكل كلمة كتبتوها ، اشتقنا لايام مكسام ، ودكم نرجع ؟ ..     الحلم الكبير من ☆ : اشتقتلكم وقسم     همـ شوق ـسة من امريكا : الشهادة لله انتم وحشتوني كل عام وانتم بخيير، رمضان كريم     معآتب من بعيد ! : السلام عليكم .. يا هي أيام عشناها هنا ما تنسي .. إن شاء الله الكلّ بخير يا رب وحقّق حلمه !    

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-12-2009, 10:58 PM   #1
جني متحني
-][ بصـراحة ][-

 
الصورة الرمزية جني متحني
افتراضي وهكذا مات الأسد . .



كذلك أصبح الموت هو الذي لا يخشى حتى الأسود
وهي لا تخشاه لأنها لا تعلمُ عنه

كانت هذه القصة حدثت دون أن أشعر منذ بدايتها حتى النهاية ولم أعلم إلا في ذلك اليوم الذي إستلقيتُ فيه بعد أن قُطِعَ وريدي , كُنت في طريقي إلى إحدى الحدائق بمنظري الطبيعي وملابسي الغير مُلفته للإنتباه ,على عنقي حبلُ نظارتي الخاصة بالقراءة والكتابة , أتأبط أوراقي الفارغة التي تنتظرُ قلمي أن يسيل عليها ليشكل ملامحها , جلستُ على كرسي صُنعَ من أغصان شجرة الخيزران , الأرض تحتي خضراء والغيوم تُغطي سماء الله بمنظرٍ لا يحلو إلا للكتابة , حينها تحررت بنات أفكاري إلى أن أكتب عن ما يحدث لي وما يحصل وينطلقُ العنان حيث الجزء الساخر من حياتي مثير الضحك والتفكير في آنٍ واحد , أتت بجانبي آنسة جميلة لم ألقي لها بالاً فأنا مُتابعٌ لقلمي الذي يتراقص على الأوراق وأضحك على سخافتي / سذاجتي / حلاوة المواقف التي أدونها في تلك اللحظة , نطقت أسمي لكي تتأكد هل هو أنا أم لا , فور خروج حروف أسمي أشرتُ بالضوء الأخضر لعنقي أن يتحرك نحوها فقالت : هو أنت ؟ فقلت لها : لا أعلم لكنني مُعتاد أن يكون رمزاً لي هذا الأسم والكُل يطلقه عليّ , ضحكت و هي تواجه موجة مساواتي النساء بالرجال , كانت تنتظرُ مني أن أفتح فمي بمقدار خمسة عشر –بوصة- لكنني لا أعرِفُ للنساء حتى أميلُ لهم , فكل ما أعرف عن النساء أنهن ذو سحرٍ لم أرآه سوى في الأفلام الأجنبية التي بدورها جهةُ المباحث تستعيرُ النساء كفخٍ لتاجر مخدرات أو غير ذلك , نظرتُ إليها وعيناي تخاطب عيناها : ماذا تخبئين لي خلف هذا الجمال , هل أنتِ مُصيبةٌ أخرى من المصائب التي كتبها الربُ لي أم أنكِ تقومين بدور فخٍ كما أعلمُ عنكن في الأفلام .

فراودتها بسؤالٍ فضوليّ ربما : عسى أن يكونَ خيراً سبب مجيئكِ إليّ , ضحكت بصوتٍ عال ابتسمتُ لمنظرٍ رسمهُ الله على وجهها يا الله ألهمني السيطرة على لساني الذي يُريدُ أن يثرثر بعادته , قالت لي بأنها تعرفني منذ زمن بالرغم من أنني لا أعرفها وأنها تبحثُ عني لأنها تحملُ رسالة من صديقٍ قديم , أعطتني ظرف وأقسمت عليّ أن لا أفتش عن ما بداخله إلا حينما تختفي عن ناظري , لبيتُ رغبتها فحينما انعدم وجودها فتحتُ الظرف المُرسل ومِن مَن ؟ فإذا بورقة صغيرة كُتبَ عليها كلمات الحب والشوق الفائض من قلبٍ صغير أعرف صاحبه تماماً فمن يُنسيني صديقَ طفولتي (سالم) وكَتب عليها رقم تلك الفتاة حيثُ أنهى ستكون همزةُ الوصل بيننا , وبدأتُ أتبادل وإياه الرسائل .. في ليلةٍ ممطرة أوقدتُ النار وجلستُ أقرأ كتابَ إنجيلٍ مُحرف كما هو في هذا الوقت أبدد لحظات الملل والفراغ , طُرقَ الباب بطريقة سهلة وكأن المجهول استخدم أنملة زجاجية يطرقُ بها , نظرتُ مع خُرمِ الباب فإذا بتلك الفتاة تقفُ خلفه , فتحتُ لها وأحضرتُ كوب حليبٍ ساخن وجلسنا نتناول أطراف الحديث , قالت لي بأنها تريدُ أن تفصح بسرٍ لكن الأهم أن لا أغضب منها , فقلت لها أن الرب لم يخلق ما يجعلني أغضب فأنا عبدٌ مُخلصاً له لا يحبُ أن أكون غاضباً وأنا أقدم لهُ الصلوات بكل إخلاص , وفي منامي قيل لي بأن الله لم يخلق بعد ولن يخلق مخلوقاً يحمل ما يضايقني , فقالت أوافقك لكن الله خلق الموت لك وللجميع , ألا يغضبك أن تموت ؟ فقلت : ومن قال أن الموتَ يُغضبني ؟ ما يُكتبَ لي من الرب أرضى به وذلك ما يجعلني لا أغضب , حانَ لكي أن تقولي ما كُنتِ تظنين بأنهُ سيغضبني , قالت أنها تفتحُ كل رسالة أبعثها معها وأن عيناها تتطفل على أحرفي , ضحكت فقلت لم يكن ذلك شيءً سريّ حتى أغضب فالشياطين ترى ما أكتب ولن تكون الشياطين أقربُ لي منكِ , التمست مني الإذن بأنهُ حان لها أن تُغادر , فلم يكن حقٌ لي أن أمنعها من ذلك , وحدثت تلكَ الزيارات بشكلٍ أسبوعيّ وبعد فترة ليست بالوجيزة أصبحت علاقتي بها قوية , نتناول العشاء سوياً والغداء .. نذهب إلى الحانة القريبة من منزلي أحياناً و كثيراً ما نذهب لنشتري بعض الأغراض الشخصية بالرغم من أنني أذهبُ أحياناً لوحدي إلا أنني لا أفعلها حينما أذهبُ إلى بائع الأحذية فذوقها يروق لي كثيراً , أخذ هذا الروتين الجزء الأكبر من حياتي , أصبحتَ بعد حين صديقة لا تفارق عيناي دوماً , أشعر تجاهها بأنهُ صندوقَ أسراري ولم أعلم ما هو شعورها تجاهي , وفي لحظةٍ كنت أنا وهي نتابع فيلماً فرنسي أسمهُ (ليون) –بالمناسبة ليست مادة إعلانية فقط للمصداقية- , نشاهد تهوّر الفتاة الصغيرة (ماتيلدا) وهدوء القاتل المأجور (ليون) بعد أن انتهى الفيلم بموتِ (ليون) حتى قالت : أشعرُ بأنني ماتيلدا وهنالك رجلاً أعرِفهُ يشبه ليون بتصرفاته تجاهها ربما هذه الرواية تسبِقُ أحداث حياتي .. فلم ألقي بالاً لما تقول فهي فتاة أخذتها عاطِفتها تجاه القلب الأبيض الذي تُغطيه أضلاع (ليون) , حينها قالت : موت هذا الرجل الأسد يهّز صورة الأسود القوية .. فقلتُ مازحاً : أوه إذاً فهذا يعني أن (ليون) حياتكِ سيموت .. فقالت بصوتٍ هادئ لكي لا تلفت انتباهي حول ما سوف تنطِقُ به لكنني سمعتها تقول : جميلٌ أنكَ تعرِفُ مصيرك .. أطفئتُ النور وذهبت هيّ لغرفتي و استلقت على سريري , لحظاتٌ وهي في سباتٍ عميق , ذهبتُ أنا لكي أنام على الكرسي (وها هو أول مشاهِدُ الفيلم) .

بعدَ ما يُقاربُ أربعة أشهر حدثتني بكل هدوء برموز لم أستطِعُ أن أفهمها حتى صرخت في وجهي : أنتَ لا تفقه ما أقول .. أعني بكل تلك الكلمات أنني أُحِبُكَ ثم أخذت تجهّش بالبكاء و استلقت على صدري وأنا بكل استغراب أهز رأسي يميناً وشمال محاولاً أن أتذكر أين سَمِعتُ هذه الكلمة وما معناها , حتى تذكرت مشهداً لا أعرفُ أين رأيتها فبعدَ أن ساد الهدوء عليها حدثتها عن نفسي أكثر فأكثر حتى تصلُ لها معلومة أنني أداة لا تُستخدم في الحُب فهذا الجزء فيني تالف ليس لاستحقاري للحب لكن لأنني لا أؤمن بأنني رجلُ أستطيعُ أن أنفذ ذلك على أكمل وجه , حينها استلقيتُ على سريري وجلستُ أُفَتِشُ عن هذا الركن اللعين فيني , خلقني الله أفضل من الغير لكنهُ فضّل الغير عني بهذا الجزء المفقودَ فيني حتى أصبحتُ أرضاً غير خصبة لزرع إعجاب النساء .. مضت الأشهر والسنين وأنا أتهربُ من الحديث فيما قد صارحتني به منذ تلك اللحظة , ملامح وجهي بدأت تذبل وأطرافي أصبحت كأغصان شجرةٍ باتت في فصل الشتاء جافة , شعري الأسود سابقاً حان للبياض أن يتشكل عليه , سوادُ شعري ساح على شفتاي الحمراء قديماً بعد مُضيّ سنين بين السجائر , حتى تلك الليلة التي رأيتُ فيها تلك الفتاة تحزِمُ أمتعتها تنوي الرحيل , آه تلكَ لحظاتُ سيئة في حياتي , تستديرُ لتبدأ بخطى البعاد , لم أستطع أن أقاوم هذا المنظر فأصفعُ وجهي لكي أصحو من نومي و أخبئُ عن نفسي أن ما يحدث حقيقة , حركة جفني أفقدتني التركيز في السير خلفها فكأن بدأت تنعدِمُ من أمامي حتى اختفت وكأن الأيام تعيدُ نفسها كأول يومٍ رأيتها فيه

.. فجأة

سقطتُ من فوق سريري الذي فُرِشَ بفراءٍ جذاب , أفقتُ من النوم وبعد أن غسلتُ وجهي الصغير ببضع قطرات الماء البارد , وأنا أتناول قطعةَ شطيرة صغيرة وفنجان قهوة ضحكِتُ حتى أقسمتُ بأن أكتب ما حصل لي في منامي بالرغم من أن الأحداث لم تنتهي وتلبية لرغبة تلك الفتاة التي لم أعرف أسمها أن أجعل النهاية هي أموت يموت –أسد- حيتها الذي استطعتُ أن أعرف انهُ أنا عندما رَبَطتُ بين قصة ماتيلدا وهي تُحِبُ ليون الذي لم يُعطي لها بالاً , فكانت نهاية السطور
.. و مات الأسد ".


هكذا الموتُ يأتي
دون دعوة مناسبة
لم يستطع أن يقاوم بقوته
حتى وإن استعان بمخالبه
لكن في حياةِ هذا الأسد
لم يوجد ما يغضبه
فهو دوماً راضياً بما
الربُ لَهُ قد كتبه
وهكذا عاش الأسد
وهكذا نام في عرينه
وهكذا وقفَ على صخرةٍ كبيرة
مُستعرضاَ قوته
لكن تلك القوة زالت
حينما حل الموت ضيفاً له
كقوة جذع شجرة صنوبر تشبث بالأرض
كقوة غضب بحرٍ هائج ويصفع بأمواجه وجوه صخورٍ على الشاطئ
كقوة سلطانٍ ظالم فرضَ على الشعب أن يُسمى عليه
كل تلك القوة لا تفيد
.. فالموتُ هو البطل الوحيد ".
جني متحني غير متواجد حالياً  
قديم 05-13-2009, 02:52 PM   #2
مُجرد طيف
تَرَفْ

 
الصورة الرمزية مُجرد طيف
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 6,096
معدل تقييم المستوى: 1263
مُجرد طيف عضـو فعال مُجرد طيف عضـو فعال مُجرد طيف عضـو فعال مُجرد طيف عضـو فعال مُجرد طيف عضـو فعال مُجرد طيف عضـو فعال مُجرد طيف عضـو فعال مُجرد طيف عضـو فعال مُجرد طيف عضـو فعال مُجرد طيف عضـو فعال مُجرد طيف عضـو فعال
آخـر مواضيعي
افتراضي

قصّتك في قمّه الروعه .. ومغزآهآ جميلٌ جداً ..!!

تشبيهك بــ فلم " ليون " الفرنسي " كآن قمّه في الجمآل ..!!

حيث آن هذآ الفلم من أروع وآجمل الآفلآم اللتي شآهدتهآ

شخصيه ليون العفويه ومآتيلدآ الرآئعه .. كآنوا يشكلون ثنآئي جميل .. جميلٌ جداً .!

ولآشيء يقوى آمآم الموت .. حتى الأسد نفسه وعند آستعرآضه لقوته العظمى ..!!!

كآن ذلك ليون حينمآ لم يتوقع آحد آثنآء الفلم آنه سـ يموت .. وآفوآهنآ تُقفل بـ الدهشه عند موته .!
وآحآسيسنآ تبعثرت بـ حق ودموعنا هطلت بـ غزآره عند موته .. صحيح آنه فلم .!
ولكن لأننآ آحببنآه وآحببنآ عفويته .. وآعجبنآ ببطولته .. لم نتوقع آن يموت .!

ولكن يبقى الموت هو سيد الموقف في كل الحيآآآهـ

جنيّ .. هآ أنت تعود من جديد .. وتنثر كلمآت من قلمك الذي نُحب ..

آستمر من آجلنآآ ..~


__________________
-

لآ حُزنْ ولا فرححةة ،
ولا شيءْ ؛ يُذذكرْ :')

،
مُجرد طيف غير متواجد حالياً  
قديم 05-14-2009, 05:37 PM   #3
جني متحني
-][ بصـراحة ][-

 
الصورة الرمزية جني متحني
افتراضي



مشكلتي مع الأفلام ليست بالهينة .. بحثتُ عن الشخصية القوة فوجدتها في العرّاب وعندما بحثتُ عن الجنون وجدتها في فيلم فارس الظلام (باتمان) لم يعجبني باتمان فهو ربما شخصية خرافية سيُغرم بها الأطفال لكن أستهواني حُب شخصية من قام بدور (الجوكر) الممثل المُنتقل إلى الله أخيراً (هيث ليجر) .. وغيرها من الأفلام التي تؤثر فيّ بطريقة غير طبيعية إلى فترة معينة ثم تعود حالتي إلى طبيعتها .

عزيزتي مُجرد طيف أشكرك على ثنائك الذي لا أستحقه ..فهو كرماً من أناملك ليس إلا .



جني متحني غير متواجد حالياً  
قديم 05-15-2009, 03:28 PM   #4
الانا
مجرد ثائر في زمن العبودية

 
الصورة الرمزية الانا
افتراضي

قال صلى الله عليه وسلم ((احثوا في وجوه المداحين التّراب)
ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم بالمداحين الذين يتخذون المدح مهنة يرتزقون منها..
وانا هنا لست منهم انما من من سحر ببيانك الذي الذي اخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم فقال((ان من البيان لسحرا))
فلهذا اسجل هنا اعحابي باسلوبك فانت صاحب لغة قويه واسلوبك راق لي كثيرا

فشكرا لك
الانا غير متواجد حالياً  
قديم 05-15-2009, 10:02 PM   #5
قحطه
GHAIDA =Y

 
الصورة الرمزية قحطه
افتراضي



ينقل إلى المنصه بعد إكتمآل الردود..
قحطه غير متواجد حالياً  
قديم 05-16-2009, 09:46 PM   #6
جني متحني
-][ بصـراحة ][-

 
الصورة الرمزية جني متحني
افتراضي



ياسيدي الانا خير المداحين أنتَ (بلا ثمن) أي أنك لست ممن وصفهم صلى الله عليهم وسلّم وإن أصريت أنتَ أنك لست منهم .. فخيرُ المسحورين انت هههههههه .. أخجلتني بلا شك


دا من كرمك وزوئك يا سي ئحطة
جني متحني غير متواجد حالياً  
قديم 05-16-2009, 11:09 PM   #7
عندما تغرد البعارين
مسفهله

 
الصورة الرمزية عندما تغرد البعارين
افتراضي

طبعا ماهي غريبه على الافندم جني
ان طول الغيبه عوضهآ بكم كلمـه .. مآآآنمل قرايتهـآ

وآهنيك بجـد على التسلسل فجأه ليني عند الموت هو البطل الوحيد !
واللي زآدهآ حلا مقدرتك على دمج ليون ومآتيلدآ بكل سلاسه ..
آآه يآتسبدي بس من يقدر ينسـآهم وينسى اخر مشهد من الفيلم .. من كثر اندمآجي مع الفيلم
عقب مامات صرت اقول طيب ومآتيلدآ من يتولآهآ اللحين ؟!

واللي يرحم والديك لاتقطـع مادآم تعلومآتك بهالشكـل ..
آطربتنــآ ..
عندما تغرد البعارين غير متواجد حالياً  
قديم 05-17-2009, 11:40 PM   #8
جني متحني
-][ بصـراحة ][-

 
الصورة الرمزية جني متحني
افتراضي

اقتباس:
طبعا ماهي غريبه على الافندم جني
ان طول الغيبه عوضهآ بكم كلمـه .. مآآآنمل قرايتهـآ
كلام كبير كبير أعتّز به

اقتباس:
وآهنيك بجـد على التسلسل فجأه ليني عند الموت هو البطل الوحيد !
واللي زآدهآ حلا مقدرتك على دمج ليون ومآتيلدآ بكل سلاسه ..
آآه يآتسبدي بس من يقدر ينسـآهم وينسى اخر مشهد من الفيلم .. من كثر اندمآجي مع الفيلم
عقب مامات صرت اقول طيب ومآتيلدآ من يتولآهآ اللحين ؟!
الله يسلمك ويهني قلبك بطاعة الرحمن
بعد ما أنتهى الفيلم ما تقبلت موت "ليون" بهالسهولة وأساساً المفروض ما يموت .. أحس إني تدخلت في السيناريو

اقتباس:
واللي يرحم والديك لاتقطـع مادآم تعلومآتك بهالشكـل ..
آطربتنــآ ..
الله يسلمك لا إن شاء الله مانيب قاطع

أشكرك على الكلام الكتير مهضوم .. تأبشني الصورة الرمزية اللي "تغرف القلب"

جني متحني غير متواجد حالياً  
قديم 05-18-2009, 12:59 AM   #9
الحلم الكبير
آخر العنقود |~
 
الصورة الرمزية الحلم الكبير
افتراضي

أسلوب قلمك رآئـــع يجبرني على متآبعته
آقف حآئرة آمآم هذه آلسطور..
وروعة آلقصة ..
وكيف لي آن آعبر عن شعوري وآنآ آقرآء..
كل مايكتب به قلمك المتألق ..
قصة جميلة بالفعل
لا اخفيك كنت بالبداية اقرئها بصوت مرتفع
ولكن على نهايتها
بدأ صوتي يخفت
حتى أصبحت اقرأ الأحرف همسا
ربما لأندماجي مع القصة وكأنها حقيقة
وربما لأستشعر كل حرف

جني هكذا كنت وللأفضل ستكون ..
الحلم الكبير غير متواجد حالياً  
قديم 06-17-2009, 03:03 AM   #10
راحل مع النسيان
.::||[ مرجوج توه مسجل ]||::.

 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 1
معدل تقييم المستوى: 0
راحل مع النسيان عضـو فعال
آخـر مواضيعي
 

افتراضي

الله يثبتك لى عملك مشكووووووور وتقبل مروري
راحل مع النسيان غير متواجد حالياً  
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المشي , وهكذا


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:10 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir